4 مواضيع ساخنة للولايات المتحدة والصين
AP Photo/Andy Wong, File
الصفحة الرئيسية تحليلات, الصين, الولايات المتحدة

هذا الأسبوع سيقوم الرئيس الصيني شي جين بينغ بأول زيارة رسمية لأمريكا التي يمكن أن تتحول إلى دراما.

أوضح الرئيس باراك أوباما أنه يريد من بكين أن توقف بناء المنشآت العسكرية في المياه المتنازع عليها في بحر الصين الجنوبي. بالإضافة إلى ذلك يريد أن توقف الصين الهجمات الإلكترونية على المكاتب الحكومية والشركات الأمريكية. سيكون من الرائع أيضا تحقيق بعض التقدم في مجال حماية الملكية الفكرية.

وفي الوقت نفسه يريد شي أن تعيد الولايات المتحدة مئات من «اللاجئين الاقتصاديين» الصينيين الذي ذهبوا إلى أمريكا مع رأسمالهم إلى موطنهم. وقال انه أيضا سيكون ممتنا لو توقفت الولايات المتحدة عن التدخل في شؤون الصين في آسيا.

وهناك الكثير من الأدلة على أن التوترات تتصاعد: هناك شائعات بأن أوباما يدرس فرض عقوبات ضد شركات صينية يفترض أنها اشتركت في هجمات القرصنة. وبدأت وسائل الإعلام الصينية في المقابل بتكثيف الانتقادات ضد الولايات المتحدة.

وكإضافة «لطيفة» للغاية يصعب المرشحون الجمهوريون للرئاسة الأمور بخطاباتهم ضد الصين.

هنا أربعة مواضيع ساخنة سيصعب على شي جين بينغ وأوباما تجنبها:

1. الأمن الإلكتروني

1. الأمن الإلكتروني

يعتقد أن القراصنة الصينيون كانوا وراء قرصنة دائرة شؤون الموظفين للولايات المتحدة التي يتم التخزين فيها قاعدة من البيانات والملايين من الملفات الحكومية.

تدعي واشنطن أيضا أنها اعتقلت في الولايات المتحدة جواسيس صينيين حاولوا سرقة المخططات وخطط العمل. في العام الماضي، قام المدعون التتحاديون بخطوة غير مسبوقة ووجهوا لخمسة جواسيس من الحكومة الصينية اتهامات جنائية رسمية لاقتحام Alcoa و.US Steel Corp و Westinghouse وغيرها.

تقول بكين أنه ليس لها أي علاقة بالهجمات الإلكترونية ولكن صبر أوباما في طريقه إلى الزوال. قال في الأسبوع الماضي:

«سنبدأ قريبا اعتبار ذلك تهديد رسميا للأمن القومي. لقد قلنا بشكل واضح جدا للصينيين أن الأساليب المعينة التي يلجؤون إليها ... غير مقبولة. يمكننا أن نقرر التنافس معهم في هذا المجال وأنا أضمن لكم أنه في هذه الحالة سننتصر».

2. الهاربون الصينيون

لا يوجد معاهدة لتسليم المجرمين بين الولايات المتحدة والصين .لكن بكين لا تزال تريد من واشنطن مساعدتها في تعقب بعض الهاربين الأكثر أهمية الذين هرب بعضهم إلى الولايات المتحدة الأمريكية مع ثرواتهم.

خذ على سبيل المثال، رجل الأعمال لين وان تشينغ الذي يتواجد، وفقا لصحيفة New York Times، في قائمة أهم أهداف جمهورية الصين الشعبية. وان تشينغ هو أخ لينغ جيهوا و هو مسؤول صيني سابق اعتقل خلال حملة ضد الفساد.

قد يملك لين وان تشينغ بعض أسرار الحزب الشيوعي وبكين تريد أن يعود إلى الصين.

3. الملكية الفكرية

لا ترغب الشركات الأمريكية في كثير من الأحيان العمل في الصين خوفا من أن خبراتها ستكون مسروقة. وهذا يعني أنها قد تفوت إمكانيات ثاني أكبر سوق في الاقتصاد العالمي.

وفقا لمسح أجرته غرفة التجارة الأمريكية في الصين تقلق عدم القدرة على حماية حقوق الملكية الفكرية ما يقرب من 80٪ من الشركات الأميركية العاملة في الصين. وفي تقرير نشر في وقت سابق من هذا العام تكتب غرفة التجارة:

«في حين أن العديد قد أنشؤوا البنية التحتية للابتكار المحلي وللقيام بنشاط تحسينات كبيرة فهناك حاجة إلى البحوث الأساسية والابتكار في الصين في مجال حقوق الملكية الفكرية».

تقلق شركات التكنولوجيا بشكل خاص إزاء القواعد الجديدة التي يمكن أن تطلب منها تمرير شفرة المصدر لحكومة الصين مع تفتيش صارم في حالة رفض فعل ذلك.

4. وضع الاقتصاد الصيني

هناك أمر واحد يتفق عليه الجميع: العالم بحاجة إلى الاقتصاد الصيني القوي. ومع ذلك تراجعت سوق الأسهم الصينية في يونيو بنسبة 40٪، وهناك دلائل على أن النمو الاقتصادي يتباطأ أسرع من توقعات المحللين والقيادة الصينية. طرق مقاومة الصين لهذه المشاكل تثير المزيد من الأسئلة.

لا تزال الصين أكبر حائز أجنبي على ديون الولايات المتحدة ويقلق بعض المحللين من أن بكين قد تبدأ في بيع سندات الخزانة الخاصة بها. ولكن إذا تعرقل اقتصاد الصين سيعاني جيرانها في آسيا.

ستتجلى نتائج التباطؤ الاقتصادي في الصين في جميع أنحاء العالم. ولقد ساعدت على دفع كندا والبرازيل إلى حالة من الركود وفي نهاية أغسطس تسببت في هبوط حاد في سوق الأسهم في الولايات المتحدة.

سوف يضطر شي جين بينغ أن يعمل بجد لإقناع الجميع بأن بكين تبقي الوضع تحت السيطرة.

اقرأ أيضا:

Хотите узнать больше о гражданстве за инвестиции? Оставьте свой адрес, и мы пришлем вам подробный гайд

الرجاء وصف الخطأ
إغلاق
إغلاق
شكرا لتسجيلك
اضغط إعجاب لنتمكن من نشر مقالات مثيرة دون مقابل