من بوتين إلى شيخ الإمارات العربية المتحدة: عشرة سياسيين يؤيدون البلوكشين
AP Photo/Alexander Zemlianichenko
الصفحة الرئيسية تحليلات, البلوكشين

رغم كل أفضليات البلوكشين يبقى مصيره في نهاية المطاف بأيدي الساسة، ولحسن حظ يوجد من بينهم المستعدون على المساعدة في تطوره.

يقوم البلوكشين بتحويل الاقتصاد العالمي بشكل ملحوظ برفع فعالية الكثير من أنظمة الأعمال. لم تتجاوز هذه التكنولوجيا العاشرة من عمرها لكن تقدمها يذهل. ومع ذلك فرغم الأفضليات الفنية الظاهرة التي قدمها البلوكشين للساحة الاقتصادية العالمية يبقى مصيره في آخر الأمر بأيدي الساسة.

الكل على يقين أن الرؤساء في السلطة ليس دوماً يحبذون البلوكشين. يجوز مجرد "طرح السؤال لـ Google" أو الانغمار في وابل من التعليقات العدائية السلبية من لدن الموظفين الذين لا يعقلون شيئاً في هذه القضايا. في معظم الحالات يظهر جلياً أنهم بالكاد يدركون ما يقولون. لحسن الحظ ليس كل السياسيين يعارضون العملات المشفرة وقد انوجدت من بينهم شخصيات هامة جداً أعربوا عن تأييدهم لها. نقدم عشرة ساسة يساهمون في تقدم البلوكشين.

الشيخ حمدان بن محمد آل مكتوم، دبي

ولي العهد الأمير حمدان بن محمد آل مكتوم نصير متحمس لتكنولوجيا البلوكشين. تتزعم دبي منذ فترة طويلة في هذا السباق التكنولوجي فقد صرحت سلطات الإمارة أنها تنوي أن تغدو أول حكومة "على البلوكشين" قبل حلول عام 2020. تخطط الحكومة لإدراج منظومة مبنية على تكنولوجيا البلوكشين لكافة المعاملات وبدأت في ذلك. منذ فترة أصدرت دبي عملتها المشفرة الخاصة.

نيكولاس مادورو، رئيس فنزويلا

ظهر رئيس فنزويلا نيكولاس مادورو في عناوين الصحف بفضل تصريحه أن بلاده هي الأولى التي شغلت العملة المشفرة الحكومية. كما وأثار الإعجاب أكثر الواقع أنه قد تم تنظيم في فنزويلا ICO الذي جمع 735 مليون دولار على تشغيل تلك العملة Petro. في السنوات الخمس الأخيرة تعاني البلاد من العقوبات الاقتصادية والتضخم الساحق. بيد أن الرئيس يأمل أن العملة الجديدة ستساعد على تصحيح الوضع. بالطبع ليس الكل مسرورين من تطور الأحداث كهذا، فرئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب مثلاً منع مواطنيه الاستثمار في هذه العملة المشفرة.

مالكولم تورنبول، رئيس وزراء أستراليا

تغدو أستراليا نصيرة متقدمة جداً للبلوكشين بفضل التأييد من لدن الساسة مثل رئيس الوزراء مالكولم تورنبول. في 22 مايو عام 2018 أرسل تورنبول استفساراً إلى وكالة التحويل الرقمي بخصوص التأكيد على المبادرة بتمويل الدراسات في مجال البلوكشين بمبلغ عام قدره 530 ألف دولار. سيتم توجيه تلك الدراسات للبحث عن أفضل استخدام تكنولوجيا البلوكشين في الأنظمة الحكومية. في السنوات الأخيرة ظهر في استراليا عدد هائل من الشركات الناشئة للبلوكشين ويأمل رئيس الوزراء الاستفادة من السوق الجديدة.

دميتري غولوبوف، رئيس حزب الإنترنت بأوكرانيا

في العام الماضي باتت العملات المشفرة سبباً للاشتباكات المثيرة بين الموظفين والمنظمين. لعل أوكرانيا امتازت في ذلك بصورة خاصة حيث اضطر ثلاثة نواب على الإعلان عن 50 مليون دولار بالبيتكوين أثناء المناقشات في قضايا التنظيم. حسب بيانات وكالة الأنباء "ريا نوفوستي" كان دميتري غولوبوف يمتلك وحده 8752 بيتكوين. لقد وقع هذا الحادث على صفحات وسائل الإعلام العالمية متبايناً بشكل عجيب مع الواقع أنه حالياً الكثير من مناطق أوكرانيا تقع تحت خط الفقر. وقد نشروا هذه القصة من أجل التشديد على الفجوة المتزايدة بين طبقة السكان الغنية والفقيرة.

جورج غالوي، عضو البرلمان البريطاني

ينتمي جورج غالوي إلى عداد الأنصار القدامى لتكنولوجيا البلوكشين. اقترح في عام 2015 نظاماً لمراقبة إنفاق المال من الميزانية الحكومية على أساس البلوكشين من أجل الرفع من شفافية نشاط الحكومة. سمي المشروع بـ"سلسلة رئيس البلدية" (Mayor’s Chain). لقد قال مرشح رئيس البلدية غير مرة بأن تكنولوجيا البلوكشين ستقدر على تحسين المساءلة السياسية وإعادة الثقة بأنظمتنا السياسية.

برايان فوردي، المرشح للكونغرس عن الحزب الديمقراطي للولايات المتحدة

قلما نجد في الأوساط السياسية أولئك الذين يفهمون تكنولوجيا البلوكشين أكثر مما نفهمه أنا وأنت، أما براين فوردي فيبدو أنه هو ذلك الحادث. يعرف فوردي البلوكشين ليس سماعاً وحسب، إنما تبين أنه في زمانه عمل مع هذه التكنولوجيا أثناء توليه منصب مدير المبادرة الرقمية في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا المرموق. كما أنه كان مستشاراً في تطور التكنولوجيا أثناء رئاسة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما. كان فوردي يسعى دوماً نحو تقديم تكامل البلوكشين في الهياكل الحكومية، وكثير من المستثمرين في العملات المشفرة أيدوا سياسته.

جارد بوليس، عضو الكونغرس الأمريكي

جارد بوليس ناصر نشط لتكنولوجيا البلوكشين. في عام 2014 كسب ثقة مجتمع البلوكشين بنقده الصريح للسياسيين الذي أرادوا منع البيتكوين. وقد أعرب عن رأيه وقتذاك بشدة: "أتريدون منع العملة المشفرة؟ من الأفضل إذاً أن تمنعوا الدولار". وفي الختام قال أنه ينوي معارضة أية مؤسسة تعيق تطور العملة الرقمية. هذا الرجل يعامل بجدية فكرة البلوكشين ولا يخاف من حماية التكنولوجيا من الساسة الذين لا يفهمون أفضلايتها.

يو يون مين، وزير العلم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات من كوريا الجنوبية

كوريا الجنوبية هي إحدى الأسواق الرئيسية للعملات المشفرة وثمة أسباب وجيهة لذلك. وزير العلم وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات يو يون مين مؤيد كبير للبلوكشين، لذا في ظل خطر حظر العملات المشفرة في كوريا في يناير قام يون مين بحملة نشطة لصالح الحركة باتجاه تكامل البلوكشين. وبغرض تسهيل التنظيم يدعو هذا السياسي إلى النظر إلى العملات المشفرة والبلوكشين كونها ظواهر مختلفة. ولكن عملياً قد لا يكون هذا سهلاً وذلك لأن البيتكوين كان أول حادث في العالم لاستخدام البلوكشين. وبالتالي انتشر الرأي أن التفريق بينهما أمر غير مناسب.

ريكاردو روسيلو محافظ بورتوريكو

ماذا تفعل لو أن بلادك دمرت بكل معنى الكلمة بشراء السندات من قبل الصناديق المتوحشة وأكثر الإعصارات تدميراً خلال قرن؟ أنت تلتجئ إلى البلوكشين. يستقبل محافظ بورتوريكو ريكاردو روسيلو شركات البلوكشين الناشئة بصدر رحب، وكي يدل على دعمه شارك المحافظ منذ فترة في مؤتمر مسمى ببورتوريكو الذي أحيا في الجزيرة. لقد شكر شخصياً كل الشركات التي تتطور في هذا الاتجاه وأكد على استهداف البلاد إدخال الابتكارات. الجزيرة في أمس الحاجة إلى التحفيز الاقتصادي ولعل تكنولوجيا البلوكشين هي بالذات ذلك التحفيز.

فلاديمير بوتين، رئيس روسيا

في شهر يناير لم يكن أحد يعرف كيف ستكون استراتيجية روسيا بخصوص العملات المشفرة. ولكن هذا كان قبل أن أعرب فلاديمير بوتين عن رأيه جلياً لصالح البلوكشين. في شهر مارس طلب الرئيس من الهيئات التشريعية الكف عن إعاقة تطور هذه التكنولوجيا. عدا ذلك ذكر أهمية تولي الزعامة في هذا القطاع. وحينئذ كان بوتين قد أومأ حتى على أنه في روسيا تجري أعمال تصميم الروبل المشفر الوطني إلى جانب النقد الإلزامي للبلاد (بيد أنه منذ فترة استثنى إمكانية إصدار العملة المشفرة الروسية. المحرر).

بفضل جهود هؤلاء الساسة المتقدمين وغيرهم يستمر البلوكشين في التطور. وقد باتت تكنولوجيا البلوكشين جزءاً لا يتجزأ عن الحياة المعاصرة، وكلما حدث التنفيذ الكامل أسرع كان هذا أفضل لكل الجهات المعنية. مهما كان الأمر لا يستغني البلوكشين عن الساسة الذين يساعدون على تقديمه إلى الأمام ويحفزون تدفق الاستثمارات. من يدري، ربما تظهر بعد قليل في الفناء المجاور لمنزلك ملصقات كتب عليها: "نريد ساتوشي رئيساً".

اقرأ أيضا:

Хотите узнать больше о гражданстве за инвестиции? Оставьте свой адрес, и мы пришлем вам подробный гайд

الرجاء وصف الخطأ
إغلاق
إغلاق
شكرا لتسجيلك
اضغط إعجاب لنتمكن من نشر مقالات مثيرة دون مقابل