لماذا سيصبح العام 2017 عام GM
Cadillac XT5
الصفحة الرئيسية مال, السوق_الأمريكية

نتحدث لماذا ينبغي شراء أسهم General Motors الآن وليس غداً.

الشركة العملاقة لصناعة سيارات General Motors وهي (NYSE: GM) منذ أن انتعشت بعد إفلاسها وعادت إلى السوق في نهاية عام 2010 باتت بالنسبة للمستثمرين معدلاً غامضاً. فمن جهة كان ربح وربحية GM في نمو، وأرباح الأسهم لا تخيب الآمال، ومن جهة أخرى إنها شركة قديمة نوعاً ما وهي في خطر بسبب تطور شركات عالية التكنولوجيا.

بيد أنه في الآونة الأخيرة كان المضاربين على صعود الأسعار يفوزون. فخلال نصف عام ارتفعت أسعار أسهم GM بنسبة 33% ما يسبق كثيراً نمو مؤشر S&P 500 خلال نفس الفترة.

في عام 2009 أفلست GM نتيجة إخفاقات كثيرة من لدن الإدارة. ولكن GM اليوم شيء آخر تماماً، فالإدارة العليا برئاسة ماري بارا قد اتخذت تدابيراً لازمة للرفع من الربح وتقليل الدين، لذا أصبحت آفاق GM أكثر إشراقا.

شركة General Motors في عام 2017 مولد الربح

بالتأكيد إن GM هي إحدى أكبر مصانع سيارات في العالم. ومن حيث تقدير الشعبية نالت هذه العلامة التجارية المرتبة الأولى في الولايات المتحدة الأمريكية، والمرتبة الثانية في الصين. كما أن سيارات GM تباع جيداً في بلدان أمريكا اللاتينية وأستراليا وعلى القارات الأخرى.

بالمقارنة مع أكثر المنافسين نجاحاً يجوز لـ GM أن تفخر بخط الإنتاج البارز لشاحنات صغيرة وسيارات طرق وعرة (وبالأخص كروس أوفر). وكذلك سيارات السباق، فكل هذه الأصناف من ضمن عناصر السوق عالية الدخل.

تتأخر الشركة بعض الشيء في إنتاج سيارات الركوب والشاحنات والسيارات الفاخرة، ولكن حتى هنا تستطيع GM أن تنافس الشركات الأخرى (زد إلى ذلك أن الشركة ترعى مشاريع طويلة الأمد في توسيع حصتها في سوق سيارات الركوب والشاحنات).

من بين سيارات الطرقات الوعرة ظهرت عند GM عدة سيارات كروس أوفر SUV الجديدة التي تقبض الشركة من بيعها دخلاً لا بأس به. والأكثر ربحية سيارة Cadillac XT5 إذ يشترونها بنشاط سواء في الولايات المتحدة أو في الصين. وتخطط GM لإنشاء نماذج جديدة من Cadillac.

لماذا سيصبح العام 2017 عام GM
Cadillac XT5

خلال سنوات طويلة كانت GM تتعثر بالنفقات الثابتة التي كانت أعلى من التي عند منافسيها في كل العالم. كما أن التغييرات المتعددة لعقود العمل أضرت الشركة أيضاً مثلها مثل المصروفات الضخمة على بناء مصانع خلال العقود الأخيرة حين كان من نصيب حصة GM حوالي 50% من سوق السيارات الرابحة في الولايات المتحدة.

أدى الإفلاس والإعانة المالية من لدن الحكومة وإنعاش الشركة بعد إفلاسها إلى ضبط النظام في السياسية المالية لدى GM. وبفضل هذا ازدادت كثيراً قدرتها على التنافس فسبقت الأنواع مثل Toyota وهي (TSE: 7203) و Volkswagen وهي (XETRA: VOW3) و Ford.

في نتيجة ذلك باتت GM اليوم شركة رابحة بما فيه الكفاية بمستوى منخفض من عبء الديون واحتياط كبير من النقد. لذا فرغم الثورة المقبلة في صناعة السيارات التوقعات حولها مواتية.

لماذا أسهم GM تستحق الشراء

ما هي أسباب ارتفاع أسعار أسهم GM في الآونة الأخيرة؟ يرتبط هذا في كثير من النواحي بأن GM لا تريد أن تستكين لجواز فشل الصناعة. كما أن GM برئاسة بارا بدأت تتزعم إنتاج سيارات كهربائية وتطوير تكنولوجيات ذاتية القيادة وخدمات الإيجار المشترك للسيارات، وبالتالي تبعد عن نفسها المخاطر المحتملة التي أوشكت على أن تزعزع كيان منتجي السيارات الذين لا يلحقون التكيف مع الاتجاهات الجديدة.

يوجد احتمال كبير أن بعض المنتجين الكبار للسيارات لن يتحملوا الثورة، في حين أن GM لديها كافة الفرص ليس على الصمود فحسب بل وعلى أن تزدهر بنجاح في العصر الجديد من التكنولوجيا العالية في مجال النقل.

توجد لدى GM إيجابيات أخرى إذ أن بارا وغيرها من الرؤساء كانوا يعملون من أجلها خلال عدة أشهر. وتلك هي أربع نقاط رئيسية:

  • إيراد GM ينمو، وفي المستقبل القريب سيحافظ هذا الاتجاه على استمراريته،
  • تتمسك GM بمبادئ "التوزيع العقلاني للرأسمال" ويتوقع ضمن إطاره أن معدل العائد من الرأسمال المستثمر سيزيد عن 20% في ظروف الحفاظ على الأهلية الائتمانية العالية والاحتياطات الكافية للنقد. أما الموارد الإضافية فستسخدم في أرباح أسهم المساهمين واسترداد الأسهم،
  • الركود دوماً يؤثر سلبياً على منتجي السيارات وذلك بسبب ارتفاع المصروفات الثابتة، لكن GM مستعدة للركود الاقتصادي المقبل،
  • مهدت GM كل السبل لـ"إعادة بناء نفسها" سلفاً وتجنب المفاجآت غير السارة.

إن مستقبل صناعة السيارات مبهم جداً، لكن GM تتمتع بأفضلية كبيرة أمام منافسيها في مجالها (بفضل التكنولوجيا المتقدمة) ومعظم شركاتها الناشئة عالية التكنولوجيا (بفضل الموارد والخبرة إمكانية الإنتاج الضخم المربح للسيارات عالية الجودة).

وثمة نقطة أخرى أيضاً: الزيادة الأخيرة في الأسعار لم تؤثر على الحالة المادية لدى مستثمري GM وهي (NYSE: GM). فرغم زيادة الربح المتوقع في عام 2017 بثمان مرات تقريباً والحفاظ على عائد الأسهم على مستوى 3.5% تبقى أسهم GM وفقاً للقياسات التاريخية رخيصة.

اقرأ أيضا:

Хотите узнать больше о гражданстве за инвестиции? Оставьте свой адрес, и мы пришлем вам подробный гайд

الرجاء وصف الخطأ
إغلاق
إغلاق
شكرا لتسجيلك
اضغط إعجاب لنتمكن من نشر مقالات مثيرة دون مقابل