لماذا لا يعرف أحد أين يتجه سعر النفط: هل يصبح 60 دولاراً أو 45؟
إيتار-تاس / يوري سميتيوك
الصفحة الرئيسية مال, النفط

لماذا Glencore و Gunvor Group و Trafigura يعتقدون أن الأسعار سترتفع، أما Vitol Group تتنبأ بانخفاضها.

يعتقد تجار النفط الكبار، أنه في العام المقبل سيتمكن النفط اجتياز حد 60 دولار للبرميل على خلفية ارتفاع الطلب وانخفاض العرض من طرف أوبك. أم أنه سيجتاز حد 45 دولار بسبب ازدهار إنتاج النفط الصخري.

تتنبأ Glencore Plc هي (XETRA: 8GC) و Gunvor Group و Trafigura Group بزيادة الأسعار، وتعتقد Vitol Group أنها ستنخفض. الاختلاف في تنبؤات الشركات يدل على غموض عميق حول العرض والطلب. في العام الجاري، ازداد الاستهلاك أسرع مما كان متوقع، والأسعار ارتفعت. وأيضا لا يمكننا التنبؤ بسرعة زيادة الإنتاج في الولايات المتحدة.

أي تغير فجائي لأحد العوامل قد يميل الميزان إلى طرف ما. وقال المدير العام ل Trafigura جيريمي ويير خلال مؤتمر "النفط والمال":

"حتى نهاية العام القادم، سيكون سعر النفط أعلى بكثير من 60 دولار للبرميل".

وفقاً لما قاله، الطلب يزداد، وفعالية الحقول النفطية الأميركية تتراجع، والدولار ينخفض سعره. كل ذلك يجب أن يدعم سلع المواد الخام.

ويعتقد المدير العام لشركة Vitol، يان تايلر، أنه في الأشهر الأخيرة، الوضع تحسن دون شك. مع ذلك، يستطيع منتجو النفط تهوير السوق كما حصل ذلك في عام 2014.

موجة النفط الصخري

قال تايلر في مقابلة مع Bloomberg:

"أكبر خطر على السوق، هو أن الشركات الأميركية تتمكن من زيادة الإنتاج بسهولة. حجم التوريدات الأميركية إلى دول العالم، وصولا إلى الشرق الأقصى، تزداد باستمرار. أظن، أنهم سوف يؤثرون على ديناميكية الأسعار بالتأكيد، لذلك على المدى القريب أنا متشائم".

خلال السنوات الثلاث الأخيرة، كان الإنتاج في الولايات المتحدة يزيد وينقص، وقامت أوبك بإدخال تغييرات بشكل تدريجي في سياسة الإنتاج. على خلفية ذلك، انخفض سعر النفط مرتين من 100 دولار، ثم عاد إلى 65 دولار ومن ثم هبط إلى 28 دولار (الحد الأدنى خلال 12 سنة). في الوقت الحالي، سعر نفط Brent هو (ICE: B.ICE) يبلغ 57.4 دولار للبرميل.

في محيط فوضوي مثل هذا، يصعب ليس فقط على التجار التنبؤ بالأسعار المستقبلية.

خلال الأربعة أشهر الأخيرة، قامت وكالة الطاقة الدولية بزيادة الطلب بانتظام. حسب توقعات الوكالة، سوف يكون نمو الاستهلاك في عام 2017 أسرع مما كان عليه في السنتين الماضيتين. على كل حال، حتى لو جددت أوبك الاتفاقية حتى نهاية عام 2018، هذا لن يؤثر كثيرا على الاحتياطات الضخمة، المؤثرة على الأسعار.

تنبؤات متناقضة

تعتقد أوبك، أنه حتى الربع الثالث من عام 2018، سينتهي فائض الاحتياط. يمكن تفسير الاختلاف الكبير في التنبؤات بالتناقضات حول الدول الغير مشاركة في أوبك. وفقا لتنبؤات وكالة الطاقة الدولية، ستزيد تلك الدول في عام 2018 إنتاجها بمليون ونصف برميل يومياً، أكثر ب600 ألف مما يتوقعه أوبك.

وفقا للمدير العام لشركة Gunvor، توربيرن تيرنكفيست، الذي ينظر إلى سوق النفط في العام القادم بتفاؤل حذر، ستجدد أوبك الاتفاق لمدة ستة أشهر على الأقل، لأن روسيا والسعودية أظهروا أنهم مستعدون للقيام بجميع التدابير اللازمة لدعم السوق.

ومع ذلك، يعترف الجميع، أنهم قد يكونوا مخطئين. وقال تيرنكفيست:

"الإجماع هو شيء خطير، لأن على أساسه تتخد قرارات، تؤثر على العواقب، التي تحدد الأسعار".

ويعتقد المدير العام ل Vitol أن اضطرابات توريدات النفط من كردستان العراق قد يرفع الأسعار لما يزيد عن 60 دولار في المدى القصير. ويقول رئيس قسم النفط لشركة Glencore:

"أنا واثق، أننا سنرى النفط إن كان بسعر 100 دولار، أو كان ب 25 دولار. إذ هذه هي طبيعة سعره".

اقرأ أيضا:

Хотите узнать больше о гражданстве за инвестиции? Оставьте свой адрес, и мы пришлем вам подробный гайд

الرجاء وصف الخطأ
إغلاق
إغلاق
شكرا لتسجيلك
اضغط إعجاب لنتمكن من نشر مقالات مثيرة دون مقابل