6 خطوات لإحراز إنتاجية أوبر
الصفحة الرئيسية طريقة الحياة, أوبر

نبحث في الإنترنت على الموضوعات والمناقشات المثيرة للاهتمام ونقدم لكم أفضلها. كيف تحافظ على الإنتاجية طوال اليوم وكل يوم؟ هذا السؤال يسأل عنه أحد مستخدمي الموقع الشعبي Quora. وهذا ما أجابه المدير الفني لأوبر بيدرام كياني.

لكي يكون يومك منتجاً يجب أن تبدأ مع تحديد الأهداف والعقبات التي تحول دون تحقيقه. لا نستطيع أن نقول أن يومك سيكون مثمرا على الفور فقبل أن تبدأ الأمور بالسير على النحو المطلوب يمكن أن تمضي أيام وأسابيع وشهور.

1. قسم الأهداف إلى المهام الفرعية

ما الذي تريد تحقيقه؟ يبدو أن الجواب بسيط، ولكن تسليط الضوء على أهداف محددة ليس سهلاً دائماً. إذا كان لديك 3-4 أهداف ينبغي أن تكون مقسمة إلى مهام فرعية ومشاريع التي تحتاج بعد ذلك إلى الترتيب حسب المواعيد النهائية.

2. قم بتحديد الأولويات

الأولويات تتغير مع مرور الوقت.ينبغي أن تكون لديك قائمة بالقضايا الهامة والملحة والأشياء التي تكون مهمة ولكنها ليست ملحة حتى الآن. يجب أن لايتراكم لديك الكثير من المشاكل «الملحة» لأنك تحتاج إلى حلها تدريجياً. حاول قضاء معظم الوقت في توقع معظم الأحداث مسبقاً بدلاً من الاستجابة لها.

3. حدد العقبات التي تمنعك من تحقيق الأهداف

أي هدف محفوف بالتحديات. وإذا لم يكن كذلك، فإنه هدف تافه ولا يستحق أن يكون الهدف الأساسي. عند تدوين العقبات التي قد تنشأ في طريقك،أنت تقوم بتحويلها من المشاكل التي تسبب الإجهاد إلى التحديات التي يمكنك أن تجد سبلا للتغلب عليها.

4. قم بتأليف القوائم

قم بكتابة المهام التي ترغب في حلها لهذا اليوم في الليلة السابقة. في نهاية اليوم قم بِعَد كم من الأهداف من تلك القائمة استطعت تحقيقها وحدد المهام التي بدت مهمة بالنسبة لك الليلة الماضية، لكن اليوم لا تبدو أولية. استخدام هذه الخوارزمية لترى مدى حسن قدرتك في تحديد الأولويات و لتحسين مهارات التخطيط مع مرور الوقت.

5. الأقل هو الأفضل أحياناً

من السهل أن تقع في حالة تستطيع فيها إنجاز الكثير ولكن نوعية النتيجة بائسة وهذا هو فخ منتشر. تعدد المهام ليس بالضرورة سبب للفخر. لا تخلط بين الأفعال و الحركة الحقيقية إلى الأمام.

6. قم بالتغلب على الأشياء التي تلهيك عن المهام

ترصد الأشياء التي تصرف انتباهك وقم بإيجاد سبل للتعامل معها.يمكن أن يلعب الزملاء الصاخبون أو مكان العمل الفوضوي أو الحاجة إلى المشي بكثرة وهلم جرا دور العامل الذي يلهيك عن المهام. في بعض الأحيان أنسى تناول الطعام ونتخفض نسبة السكر في الدم وأفقد التركيز وأنفق الكثير من الوقت لحل مشاكل بسيطة. إذا حولت انتباهي إلى تلك المشكلة على الفور فإنني أملك الوقت لتناول الطعام.

في نهاية المطاف الإنتاجية تتلخص بمعرفتك عما تحاول تحقيقه وفهمك للأولويات والقيام بأعمال فعلية. قم بتحديد وإزالة الحواجز. وستساعدك هذه الخطوات البسيطة على تحقيق نتائج مذهلة.

اقرأ أيضا:

Хотите узнать больше о гражданстве за инвестиции? Оставьте свой адрес, и мы пришлем вам подробный гайд

الرجاء وصف الخطأ
إغلاق
إغلاق
شكرا لتسجيلك
اضغط إعجاب لنتمكن من نشر مقالات مثيرة دون مقابل